السيد الرئيس “الأسد” والسيدة “أسماء” يزوران معرض “منتجين 2020”

شام تايمز – دمشق

زار السيد الرئيس “بشار الأسد” والسيدة “أسماء الأسد” معرض “منتجين 2020” الذي يقام في التّكية السليمانية بدمشق، واستمع  خلال جولته على الأجنحة إلى المنتجين حول مشاركتهم في المعرض وأهميته كمنصة للتسويق لدعم الورشات والمعامل التي أعيد تأهيلها عبر الدعم المقدم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وأعرب الرئيس “الأسد” عن  تقديره للمشاركين في المعرض، قائلاً: “الشكر الأول لكم، لأنكم لو لم تصمدوا في حلب وقررتم منذ البداية أن تكونوا إيجابيين وفاعلين وعندكم التحدي والذي من دونه لا يمكن للإنسان أن ينجح وخاصة في هذه الظروف، لولا هذا الشيء لما كنا وصلنا لهذه البداية الناجحة”.

وأضاف الرئيس “الأسد”: نحن شاهدناكم في بدايات مشاريعكم كيف بدأتم بعد تحرير حلب في شهر شباط، حيث بدأت أغلب المشاريع وبأشهر قليلة رأينا إنتاجاً رائعاً بقياس الزمن والإمكانيات المالية وبقياس الظروف الاقتصادية لسورية أو لحلب، أي أنه عندما تكون هناك إرادة ووطنية ننجح، وهذا معناه أن هناك أملاً لكن الأمل يكون بالعمل لأن العمل والأمل مرتبطان ببعضهما البعض”.

وتابع الرئيس “الأسد”: عندما نلتقي منتجين في هذه الظروف الخاصة القاسية والصعبة التي لم تعشها سورية منذ أيام الاستقلال ففي هذا رسالة خاصة جداً وملأى بالمعاني، فحلب كانت منذ نحو 3 إلى 4 سنوات محاصرة من كل الأطراف لقصف لم يتوقف وإنتاجها لم يتوقف فإذن القضية ليست الحصار، وإذا لم يؤثر على حلب، فإذن الحصار على سورية والذي لا يمكن أن يكون أقسى من حصار حلب لن يكون السبب وراء المشكلة التي نمر فيها، هناك موضوع النفط نتأثر به وموضوع القمح وتوريده وحرقه في المناطق الشمالية الشرقية لا شك أن له تأثيراً.

وكشف الرئيس “الأسد” عن علاقة لبنان بالأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد قائلاً: “هناك مشكلة إضافية تعاني منها البلاد لا يتم التطرق لها، وهي أموال السوريين التي أودعوها في لبنان، وعندما أغلقت المصارف في لبنان دفعنا الثمن، من السهل أن نلوم دائما الدولة والحكومة، الأخطاء موجودة لدى الجميع هذا موضوع آخر، لكن الأزمة الحالية ليست مرتبطة بالحصار”.

وختم الرئيس “الأسد” حديثه مخاطباً المنتجين: “بدلاً من تضييع الوقت في الكلام والبكاء الذي لا يفيد لأن الإنسان الذي لا يتقن إلا البكاء لا يستطيع أن ينتج وهو إنسان عاجز ولا يمكن أن يقدم شيئاً للمجتمع ولا للبلد، ولذلك أنتم اتجهتم نحو الإنتاج وبقليل من الدعم وبالكثير من الإرادة والأمل المعروف عن أهل حلب استطعتم خلال فترة قصيرة الوصول إلى منتجات، فبدلاً من ذهابكم إلى البكاء والإحباط أخذتم أدواتكم ونحتم بالصخر المتمثل بالظروف القاسية التي يمر بها كل واحد منكم”.

شاهد أيضاً

كلية الإعلام تعلن مشاركتها في معرض ميديا إكسبو سيريا 2021

شام تايمز – متابعة أعلنت كلية الإعلام بجامعة دمشق مشاركتها في معرض سورية الدولي الثالث …

اترك تعليقاً