المشاريع الصغيرة فرصة لتشغيل الشباب والحدّ من البطالة

شام تايمز – سارة المقداد

يعاني الكثيرون في سورية من مشكلة البطالة التي طالت قطاعات عديدة من المهن والحرف، بالإضافة إلى الأكاديميين، إلا أن اليأس لم يعرف طريقه إلى نفوس الأغلبية منهم كالمنتجين الحلبيين الذين حملوا منتجاتهم وتوجهوا بها إلى وسط العاصمة دمشق في التكية السليمانية التي تستقبل حالياً وحتى يوم الجمعة المقبل، 137 منتجاً حلبياً وذلك ضمن معرض “منتجين 2020”.

ورغم تحديهم والعديد غيرهم مشكلة البطالة والظروف القاسية في سورية، إلا أنه يوجد الكثير من المعوقات التي تواجه أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث كشف العديد من منتجي المعرض لـ “شام تايمز” أن تلك المشاريع تحتاج إلى نظام موحد يشمل آليات عمل المشروعات صغيرة الحجم وتنظيم إنتاجها وسياسات الإقراض لها، وألا يقتصر التمويل على المشروعات الفردية صغيرة الحجم، والعمل لتوسعها مستقبلاً بتمويل إضافي.

وأكد مختصون اقتصاديون لـ “شام تايمز” أن المشاريع الصغيرة والريادية تعد أداة هامة للتخفيف من أزمة البطالة، خاصة أنها تشغل العديد من الأيدي العاملة بتكاليف ليست عالية، وتلعب دوراً هاماً في توظيف العمالة، وترفع من الناتج المحلي الإجمالي، وتقلل من العجز المالي في الموازنات العامة من خلال زيادة الإيرادات الضريبية، ما يؤدي إلى زيادة معدلات الانفاق الحكومي على العديد من المشاريع في مناحٍ عدة، كما توفر فرصاً لتدريب الأيادي العاملة على المهارات المختلفة بما في ذلك مهارات الإدارة والتسويق والإنتاج.

وكشف وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية “سامر خليل” عام 2016، عن وجود أكثر من 17 جهة حكومية تعنى بهذا القطاع في سورية، وكل جهة تعمل لوحدها دون تنسيق، وجميعها لا تملك تعريف واضح وجامع لهذه المشاريع، والغريب حول الدعم هو غياب البيئة التشريعية الناظمة لعملها والضمانات المصرفية الكبيرة.

شاهد أيضاً

عزوف 75 % من مربي الدواجن عن العمل

شام تايمز – متابعة أكد رئيس لجنة مربي دواجن درعا “معتز عيسى” أن نسبة قليلة …

اترك تعليقاً